المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

هر أربعا

ها

وأخرج أحمد ومسلم وأبو داؤد معناه لكن ذكروا فيه قبل الظـ ولعلها سنة الزوال وفي المسند أيضا عن عائشة رضي الله عنـ قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل ثلاث عشرة

ركعة، ثم يصلي إذا سمع النداء للصبح ركعتين خفيفتين

البخاري ومسلم وأحمد عن عائشة قالت: لم يكن النبي عليه وسلم على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر وفي الإيضاح وغيره من كتب أشياخنا: (من السنن المؤكدة ركعتان بعد المغرب وركعتان قبل فرض الفجر). روى البخاري ومسلم عن عائشة وابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد المغرب ركعتين وروى الترمذي عن ابن مسعود أنه كان يقرأ فيهما وفي

الركعتين قبل صلاة الفجر بقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحـ قال في الإيضاح: (عن علي بن أبي طالب قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: ومن الليل فسبحه وأدبار

السجود

2

" قال:

الركعتان بعد صلاة المغرب قال، في زاد المسير في علم التفسير: للمفسرين في هذا التسبيح ثلاثة أقوال: أحدها أنه الركعتان بعد المغرب. روي عن عمر وعلي والحسن بن علي وأبي هريرة والحسن ومجاهد والشعبي والنخعي وقتادة في آخرين وهو رواية

1 - أخرجه الربيع عن أبي أيوب الأنصاري، وأخرجه الترمذي عن عبدالله بن السائب. 2 - سورة ق الآية (40).