المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠وسلم لأصحابه:
إن
، زادكم صلاة سادسة خير لكـ
حمر النعم وهي الوتر وروي
أحمد وأبو داؤد والنسائي عن أبي
بن کعب رضي الله عنه قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر " بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد
الله
" يعني في كل ركعة من الثلاث)). قال شيخنا السالمي رضي عنه: واختار أصحابنا الوتر بثلاث مسبوقة بركعتين يسموهما سنة العشاء فتلك خمس ركعات. وهل يفصل الركعة الأخيرة عما قبلها بتسليمة أم لا؟ اختار بعضهم الفصل وآخرون عدمه والكل مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم. وعن ابن عمر أنه كان يسلم بين الركعتين والركعة حتى أنه كان يأمر ببعض حاجته "" وكان يصليه صلى الله عليه وسلم جماعة كما فعل ذلك عائشة و ابن عباس رضي الله عنهما في غير رمضان. وروى الجماعة عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم أوتر على بعيره. روى الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين وبعد المغرب ركعتين وبعد صلاة العشاء ركعتين وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف الناس ويصلي ركعتين ورواه الترمذي وصححه.
مع
1 - أخرجه الخمسة عن خارجه بن حذافة إلا النسائي وصححه الحاكم ولفظه معهم إن الله أمدكم
بدل زادكم والمعنى واحد
2 - رواه البخاري.
224