المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨البقرة
به إلى قبره، وليقرأ عند رأسه فاتحة البقرة وعند رجليه بخاتمة قلت: والعمل بأن يقرأوا فاتحة الكتاب بعد الفراغ من الدفن خاتمة لاجتماعهم. وفي مجمع الزوائد عن ابن عمر أيضا قال: وليقرأ عند رأسه بفاتحة الكتاب، وعند رجليه بخاتمة سورة البقرة، وحديث المعارج رواه في مجمع الزوائد عن ابن اللجلاج قيل للشيخ ناصر بن خميس - من علماء دولة اليعاربة في القرن الحادي عشر – نراهم يضربون بمسحاة حول القبر ضربتين واحدة في جانبه والثانية فوق القبر يفعلون ذلك دائر القبر أذلك يستحب أم لا؟ قال: لا يضيق ذلك إن كان لمعنى صلاح، وسوغ ذلك أبو نبهان جاعد بن خميس
والغرض منه تنفير الكلاب والسباع عن العبث بالميت
•
الله عنه
وعادتنا في عمان بعد الفراغ من دفن الميت يجتمع أقاربه في جانب من المقبرة ويصافحهم المشيعون تعزية ومواساة لمصابهم. وفي ابن ماجه عن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه عزوجل من حلل الكرامة يوم القيامة وفي أحمد وابن ماجه عن الحسين بن علي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة ويذكرها وإن قدم عهدها ويحدث لذلك استرجاعا إلا جدد الله تبارك وتعالى له عند ذلك فأعطاه مثل أجرها يوم
أصيب
(242