المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧عن ثلاثة قبور لا مشرفة ولا لاطئة مبطوحة ببطحة العرصة الحمراء،
ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدما وأبو بكر رأسه بين كتف رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر رأسه عند رجلي رسول الله صلى الله عليه وسلم) وفي البخاري من حديث سفيان التمار أنه رأى قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم مسنما أي مرتفعا كهيئة السنام. وكانت وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين عندما زاغت الشمس لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول، ودفن يوم الثلاثاء وقيل يوم الأربعاء وتولى غسله ودفنه علي والعباس وأسامه وفي رواية أدخلوا معهم عبدالرحمن بن عوف وفي رواية اشترك وصالح شقران وقثم بن العباس وسوى لحده رجل من الأنصار. وبعد وضعه في قبره مستقبل القبلة على شقه الأيمن يسقف عليه بالألواح أو اللبن وينثر عليه حصباء تسد الخلل بينهما، وتخلط بتراب مبلول بماء ثم يهال عليه التراب وتوضع عليه العلائم. روى ابن ماجه عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعلم قبر عثمان بن مضعون بصخرة: وعن جعفر بن محمد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليـ
معهم
الفضل
بن العباس
وسلم رش على قبر ابنه إبراهيم ووضع عليه حصباء
وروى شيخنا السالمي في المعارج حديث ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا مات أحدكم فلا تحبسوه وأم، وأسرعوا
1 - رواه الشافعي
(241