المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٢٧٣المسلك السابع
في أسنان الإبل والبقر والغنم
ومن سنن أبي داؤد قالوا: يسمى الحوار، ثم الفصيل إذا فصل، ثم تكون بنت مخاض لسنة إلى تمام سنتين، فإذا دخلت في الثالثة في ابنة لبون فإذا تمت له ثلاث سنين فهو حق وحقه إلى تمام أربع سنين لأنها استحقت أن تركب ويحمل عليها الفحل وهي تلقح ولا يلقح الذكر حتى يثني ويقال للحقة: طروقة الفحل لأن الفحل يطرقها إلى تمام أربع سنين، فإذا طعنت في الخامسة فهي جذعة حتى يتم لها خمس سنين، فإذا دخلت في السادسة وألقى ثنيته فهي حينئذ ثني حتى تستكمل ستا، فإذا طعن في السابعة سمي الذكر رباعيا والأنثى رباعية إلى تمام السابعة، فإذا دخلت في الثامنة وألقى السن السديس الذي بعد الرباعية فهو سديس وسدس إلى تمام الثامنة، فإذا دخل في التسع وطلع نابه فهو بازل أي بزل نابه يعني طلع، حتى يدخل في العاشرة فهوحينئذ مخلف، ثم ليس له اسم ولكن يقال: بازل عام وبازل عامين ومخلف عام ومخلف عامين ومخلف ثلاثة أعوام إلى خمس سنين والخلفة الحامل. قال أبو حاتم: والجذوعة وقت من الزمن ليس بسن، وفصول الأسنان عند طلوع سهيل قال أبو داؤد: وأنشد الرياشي شعرا: