المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٢٨٤المسلك العاشر
الركاز ومعادن الأرض ولؤلؤ البحر
الركاز في اللغة: بكسر أوله مخفف على وزن كتاب مصدر بمعنى المفعول أي المركوز في الأرض وهو المدفون فيها، وعبارة مختار الصحاح: والركاز بالكسرة دفين أهل الجاهلية كأنه ركز في الأرض وأركز الرلج وجد الركاز اهـ. وفي مسند الربيع بن حبيب عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: جرح العجماء جبار والبئر جبار وفي الركاز الخمس قال أبو محمد في
1
الجامع: أما ما أوجبه النبي صلى الله عليه وسلم وجاءت له الروايات عنه عليه السلام أنه قال: وفي الركاز الخمس قال أصحابنا: الركاز: كنوز الجاهلية ووافقهم على ذلك أهل الحجاز. وأمل أهل العراق فعندهم أنه المعادن والقول عندي ما قاله أصحابنا لأن اسم الركاز مأخوذ من أركز الرمح ما ثبت أصله فطريقة أصحابنا ومن وافقهم أهدى من طريقة من خالفهم في هذا وغيره. وقال أيضا: ومن وجد ركازا قل أو كثر كان عليه الخمس يخرجه إلى الفقراء إذا عدم الإمام اهـ ومن المصنف تأليف الشيخ أبي بكر الكندي نقلا عن
1 - الحديث رواه الجماعة عن أبي هريرة.
278 کرم