المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠الجانبين رغوة السم بمنزلة الزبيبتين في التماحهما ولم يرد بهما العينين
ww
والحديث بهذا اللفظ. قال شيخنا السالمي رضي الله عنه: والحديث
الآية
معطوف على الحديث الذي قبله وهو من مسند ابن عباس عند المصنف ورواه البخاري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل له القيامة شجاعا يوم أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة ثم يأخذ بلهزمتيه يعني شدقيه ثم يقول: أنا مالك أنا كنزك ثم تلا: ولا تحسبن الذين يبخلون اهـ وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضي بين العباد تعالى: * ولا تحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة " وقوله تعالى: والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم. واختلف المفسرون هل هذه الآيات في
2
وقال الله
المسند 1 - شرح 2 - سورة آل عمران الآية (180).
للشيخ نور الدين السالمي ج 2 ص (75).
- سورة التوبة الآية (34)
(YAE)