المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٢٩٦خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم وقال: فمن شهد منكـ الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وفي أبي داؤد أيضا عن ابن عباس قال: كانت رخصة للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة وهما يطيقان الصيام أن يفطرا ويطعما مكان يوم مسكينا، والحبلى والمرضع إذا خافتا قال أبو داؤد: يعني: على أولادهما أفطرتا وأطعمتا. وفي البخاري ومسلم وأحمد والربيع عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه في الجاهلية فلما قدم المدينة صامه وأمر الناس بصيامه فلما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك عاشوراء ومن شاء صامه ومن شاء تركه) زاد الربيع ولكن في
يوم
صيامه ثواب عظيم اهـ. والله الموفق
•
290
٢٩٦ / ٤٩٩
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.