المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

وعلا: الذي جعل لكم الأرض فراشا وكذلك من حلف لا يشرب من النهر فلا يعني أنه يكرع فيه، والحجة أن الكلام غير الكتاب قوله جل وعلا: قال آيتك ألا تلكم الناس ثلاث ليال سويا • فخرج

على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا فقال: كتب إليهم كتابا. ويظهر الخلاف فيمن كتب طلاق زوجته هل تطلق أو لا حتى يتكلم به؟ وهكذا

•

وفي مسند الربيع بسنده إلى أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اقتطع حق مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار قال له رجل وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وإن كان قضيبا من أراك وهذه هي اليمين الغموس التي يغمس صاحبها في الإثم وفي الوضع الغاموس بالألف. قال القطب في شرح النيل: زيادة الألف للمبالغة. وروى البخاري عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الكبائر: الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس واليمين

الغموس والحديث أخرجه أحمد والترمذي والنسائي وزاد بعضهم عن أبي هريرة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ليس فيها

1 - سورة البقرة الآية (22). 2 - سورة مريم الآيتان (10 و 11).

- والحديث أخرجه أحمد في مسنده والنسائي والدرامي ومالك في كتاب الأقضية ومسلم وفي

الأيمان عن أبي أمامه الحارثي