المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٣٣٨

الخطاب رضي

الله عنه (استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فأذن لي وقال: لا تنسنا يا أخي من دعائك فقال كلمة ما يسرني

أن لي بها الدنيا) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (كان النبـ صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج إلى سفر قال: * اللهم أنت

الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم إني أعوذ بك من الضبنة ' في السفر والكآبة في المنقلب اللهم اطو لنا الأرض وهون علينا السفر) وإذا أراد الرجوع قال: * آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون وإذا دخل على أهله قال: توباً توبا لربنا أو بألا يادر علينا حوبا "" وأخرج أحمد ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجاً إلى سفر كبر ثلاثاً ثم قال: (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل بما ترضى اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في رجع قالهن وزاد فيهن آيبون تائبون عابدون لربنـ حامدون) وروي

الأهل

والم

ال. وإذا

1 - الضبنة يعني: الرفاق الذين لا كفاية لهم.

2 - رواه أحمد والطبراني والبزار

توباً توبا مصدر تاب وأوبا مصدر آب بمعنى رجع.

332 کرم