المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٣٥٣

أو محمد صلى الله عليهما وسلم؟ وقوله تعالى: * ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين "" وقوله: * ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه " وقوله: بل ملة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين * وقوله جل وعلا: * ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم والمسلمون محمد وأمته فكل هذا يأمرنا أمراً جازماً

ntn

مسلمون * على المحافظة والرجوع إلى هذا البيت العظيم الذي جعله الله مثابة وأمناً. والمثابة الموضع الذي يثاب إليه مرة بعد أخرى ومنه سمي المنزل كذا في الصحاح فكيف وقد أضاف إليه الأمن فقد اطمأنت النفس وارتاح القلب وهانت الصعاب وقرب من رضى الله من يعرف المطلوب يحقر ما بذل فقاصد مكة لا يخلوا إما أن يكون معتمراً أو مفرداً أو متمتعاً أو جامعاً بينهما وهو القارن أو قاصداً لحاجة غير ذلك فقوله صلى الله عليه وسلم: لا يجاوز الميقات إلا محرم إن كان قاصداً لحج أو عمرة وسبق البحث في هذا في المسلك الثالث

1 - سورة الحج الآية (78).

2 - سورة البقرة الآية (130) - سورة البقرة الآية (135). 4 - سورة البقرة الآية (132)

(347