المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٣٨٨

فطار فوقع على الجمرة الثانية فرماه وكبر فلما رأى أنه لا يطيقه ذهب، وحكى ابن الجوزى هذه القصة في زاد المسير في علم التفسير "" إلى ابن مجلز قال: لما فرغ إبراهيم من البيت أتاه جبريل فأراه الطواف ثم أتى به جمرة العقبة فعرض له الشيطان فأخذ جبريل سبع حصيات وأعطى إبراهيم سبعاً وقال له: إرم وكبر فرميا وكبّرا مع كل رمية حتى غاب الشيطان، ثم أتى به جمرة الوسطى فعرض لهما الشيطان فأخذ جبريل سبع حصيات وأعطى إبراهيم سبع حصيات فقال له: إرم وكبر فرمياً وكبرا مع كل رمية حتى غاب الشيطان، ثم أتى به منى فقال: هاهنا يحلق الناس رؤسهم ثم أتى به جمعاً فقال: هاهنا يجمع الناس، ثم أتى به عرفة فقال: أعرفت قال: نعم قال: فمن ثم

020 قال في

ويسمى

الحطيم

عرفات وذلك في تفسير قوله تعالى: وأرنا مناسكنا مختار الصحاح: والكعبة البيت الحرام سمي بذلك لتربيعه، قال الأزرقي في تاريخ مكة: وجعل إبراهيم الحجر إلى جنب البيت عريشاً من أراك تقتحمه العنز وكان زرباً لغنم إسماعيل اهـ وهو شمال الكعبة لأن الناس تحطم بعضهم بعضاً وهو الذي أشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة عند الربيع والبخاري ومسلم ألم ترى قومنا حين بنوا البيت اقتصروا عن قواعد إبراهيم

•

1 - ج 1 ص (146).

2 - سورة البقرة الآية (128).

382 کرتے