المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٣٩٠المسلك العاشر
في الذبح والنحر
ذكاة مأخوذ من التطيب فالذكاة تطيب الحيوان للأكل قال ويسمى الله تعالى: والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون * لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم وبشر المحسنين * "1" قال في الصحاح: البدنة: ناقة أو بقرة
ـب
تنحر بمكة سميت بذلك لأنهم كانوا يسمنونها والجمع بدن. قال القط في هميان الزاد: (جعلناها لكم من شعائر الله) أي أعلام دينه. وقوله (لكم فيها خير) فيه ما في قوله (لكم فيها منافع) ومن شأن الحاج أن يحرص على ما فيه منفعة دينية وخير ديني وقوله (فاذكروا اسم الله عليها صواف (عند نحرها أو ذبحها وصواف قائمة على ثلاث معقولة اليد اليسرى وقيل اليمنى وذلك سنة أو صواف المصطفة كل واحدة قد صففت يديها ورجليها إلى أن قال: وقرأ صوافن وقرأ صوافنا وقرأ صوافي بفتح الياء وإسكانها، واستحب عطاء الذبح والنحر في حال
1 - سورة الحج الآيتان (36 و 37).