المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٤٢٤هو
هكذا علمناه يعني في التحيات. بقي البحث في تشبيهه صلى الله عليه وسلم بأبيه إبراهيم وهو أفضل منه وأحسن ما أجيب عنه أن التشبيه إنما لأصل الصلاة لا للقدر فهو كقوله تعالى: إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح """ وقوله وكتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم * وهو كقولك: أحسن إلى فلان كما أحسنت إلـ فلان وتريد بذلك أصل الإحسان لا قدره ومنه قوله تعالى: وأحسن كما أحسن الله إليك وفي مسند الربيع عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتب له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد
11011
بأفضل مما جاء به إلا من عمل أكثر من ذلك " وفيه عن
أبي هريرة من قال على أثر صلاته سبحان الله والحمد لله مائة مرة حطت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحـ
روي مسلم
1 - أخرجه أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والدارمي ومالك.
2 - سورة النساء الآية (163).
10
- سورة البقرة الآية (183).
- سورة ص الآية (77).
-5 - أخرجه البخاري ومسلم وأحمد والترمذي وابن ماجه ومالك
6 - أخرجه البخاري ومسلم وأحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه ومالك