المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٤٣٠

ترك للكثير من الحقائق والحجج التي لو اعتمدت عليها لأغنتن

الكثير من النقل.

محور دراستنا هم أهل النهروان من أصحاب رسول الله صلى الله

عليه وسلم، الذين تعرض لهم بعض المتهورين بالطعن والتفسيق، وهذا يحتم علينا بطبيعة الحال التعرض للفتنة، والدخول في متاهاتها، نسأل

الله أن يجعل لنا نورا يمكننا من الخروج من ظلمائها سالمين

•

سأحاول جاهدا أن أعرض فقط ما يكون ذكره ضورة من

أحداث الفتنة، والتي تعني أهل النهروان مباشرة.

مثار الفتنة

مثار الفتنة هو مقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان، ومطالبة بعض الصحابة بتعجيل القصاص من قتلته، وهذا موضوع لن ندخل في تفصيلاته، ولكن في خلافة الإمام علي ابن أبي طالب، انشق معاوية بن أبي سفيان، ولم يسلم للإمام علي ابن أبي طالب القياد، واستأثر بلاد الشام، وكان مؤازره صاحبي آخر هو عمرو بن العاص، من جانب آخر خرج الصاحبان طلحة والزبير على الإمام علي وانضمت إليهما أم المؤمنين عائشة ومعهم خلق كثير فتمت المواجهة في ما سمي بموقعة الجمل وقتل في هذه المعركة عدد كبير من المسلمين يقدر بالآلاف، وكانت الغلبة للإمام علي، فتوجه بعدها لإخضاع معاوية فكانت موقعة

(424