المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٤٣٥أما
موسى
تقييم من ألسنة الصحابة والتابعين لمعاوية وعمرو عمرو فيكفي ما نقلناه من كلام علي وابن عباس وأبي موس فيه، أما معاوية فإننا سننقل حكم جهة محايدة فيه، فاسمع كلام الحسن البصري رحمه الله يقول: (أربع خصال كن في معاوية لو لم تكن فيه إلا واحدة لكانت موبقة: انتزاؤه على هذه الأمة بالسيف حتى أخذ الأمر من غير مشورة، وفيهم بقايا الصحابة، وذوو الفضيلة، واستخلافه من بعده ابن سكيرا خميرا، يلبس الحرير ويضرب الطنابير، وادعاؤه زيادا وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الولد للفراش، وللعاهر الحجر وقتاله حجراً وأصحاب حجر فياويلا له مـ من حجر، وحجر هو صحابي دفن حياً لأنه أبى لعن علي
وأصحاب حجر)
2
على المنابر وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حقه (لا أشبع
الله بطنه)! رواه مسلم في كتاب البر والصلة من صحيحه
1 - ابن الأثير في كتابه " الكامل " ج 3، ص (487)، وحجر بن عدي أحد الصحابة العباد، مترجم في) سير أعلام النبلاء)، ج 3، ص (462)) والإصابة) (ج 1، ص (329) ط. دار الكتب العلمية).
2 - لتفصيل القصة راجع ابن الأثير ج 3 ص (487)، والبداية والنهاية ج 8 ص (50 إلى 55)، والخلافة والملك لأبي الأعلى المودودي ج 1 ص (105)، وتاريخ الطبري ج 4
ص (190 إلى (207)، والاستيعاب لابن عبدالبر ج 1 ص (135)، وابن خلدون ج 3 ص (14). - أما الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه في كتاب فضائل الصحابة) من حديث ابن عباس: (كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه فقال للنبي صلى الله عليه وسلم يا نبي
(429