المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٤٥٢يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن
قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة. رواية البخاري
بعث علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذهبية فقسمها بين الأربعة الأقرع ابن حابس الحنظلي ثم المجاشعي وعيينه بن بدر الفزاري وزيد الطائي ثم أحد بني نبهان و علقمة بن علاثة العامري ثم أحد بني كلاب فغضبت قريش والأنصار قالوا يعطي صناديد أهل نجد ويدعنا، قال: إنما أتألفهم فأقبل رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناتئ الجبين كث اللحية محلوق فقال اتق الله يا محمد، فقال: من يطع الله إذا عصيت أيأمنني الله على أهل الأرض ولا تامنوني، فسأله رجل قتله أحسبه خالد بن الوليد، فمننه، فلما ولى قال إن من ضيئني في هذا أو في عقب هذا قوم يقرءون لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد وفي رواية أخرى قتل ثمود. رواية
البخاري. عن عصام عاصم بن كليب عن أبيه قال كنت جالسا عند علي رضي الله عنه فقال إني دخلت على رسول الله صلى الله عليه
(446