المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٤٥٣وسلم وليس عنده أحد إلا عائشة رضي الله عنها، فقال: يا ابن أبي طالب كيف أنت وقوم كذا وكذا، قال: قلت الله ورسوله أعلم قال قوم يخرجون من المشرق يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية فمنهم رجل مخدج اليد كأن يديه ثدي حبشيه. رواية أحمد
يخرج من أمتي قوم يسيئون الأعمال يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، قال يزيد: لا أعلم إلا قال: يحقر أحدكم عمله من عملهم يقتلون أهل الإسلام فإذا خرجوا فاقتلوهم ثم إذا خرجوا فاقتلوهم ثم إذا خرجوا فاقتلوهم فطوبى لمن قتلهم وطوبى لمن قتلوه كلما طلع منهم قرن قطعه الله عزوجل فردد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرين مرة أو أكثر وأنا أسمع. رواية
أحمد
كيف استغلت هذه الأحاديث
أولا: أضيف إلى بعضها شروح الرواة، ونظراتهم الخاصة، وهي تسخير بين لمراد الحديث، مثل) حتى نظرت إليه) لمناصرة طائفة على أخرى، فهي ليست من صلب الحديث، وإنما هي
-
- إن صحت - دعوى فريق ليبرر موقفه، ولا تقبل لفض خصام، وسيأتيك البيان ببراءة الصحابة أهل النهروان من ذلك.
(447