المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٤٦وشيث إبنه، والثالث إدريس، ونوح وهود وصالح وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ولوط ويعقوب ويوسف وشعيب وموسى وهارون و داؤد
ويوسف الثاني "" وسليمان وأيوب وذا الكفل واسمه يوشع ويونس وإلياس وقيل: هو إلياسين واليسع وزكريا ويحيى وعيس
ومحمد
ونقل القرطبي في الجزء السادس في تفسير قوله تعالى: رسلا مبشرين ومنذرين "" أقوال المفسرين في عدد الأنبياء والرسل واختار منها ما رواه الليث السمرقندي عن أبي ذر الغفاري قال: [قلت يا رسول الله كم كانت الأنبياء وكم كان المرسلون؟ قال: كانت الأنبياء مائة ألف نبي وأربعة وعشرين ألف نبي وكان المرسلون ثلاثمائة
وثلاثة عشر إلى أن قال: قلت: هذا أصح ما روي في ذلك] "" واختلفوا في أيهم من العرب؟ قيل: آدم عربي واشتقاقه من أديم خلقه الأرض، وجمع يوم الجمعة وبذلك سميت الجمعة لحديث الربيع ومالك وأحمد وأبو داؤد والترمذي والنسائي عن أبي هريرة، وله ولد يدعى عبدالحارث "" ونوح عربي مأخوذ من النوح لكثرة بكائه وهو
1 - ذكره الله في سورة غافر قيل: واسمه يوسف بن إبراهيم بن يوسف.
2 - سورة النساء الآية (165)
- أخرجه الآجري وأبو حاتم البستي في ا المسند الصحيح له.
4 - طلب مني شيخنا العلامة بقية السلف الصالح محمد بن شامس البطاشي التوسع في ذكـ الأنبياء والملائكة فاستحسنت نقل ما حكاه السيوطي في الإتقان في علوم القرآن في ذلك وما ذكره المفسرون فمن ذلك كون آدم ها، هو عربي أو أعجمي فالخلاف في ذلك مشهور ولا يبعد أن
(.)