المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٤٦٠في حق الفئة التي ستخرج عن الدين فإذا خرجوا فاقتلوهم ثم إذا خرجوا فاقتلوهم ثم إذا خرجوا فاقتلوهم فطوبى لمن قتلهم
وطوبى لمن قتلوه
فكيف بعد هذا يتجرأ بعض اللاحقين، وبتعصب أعمى، ليتهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل النهروان بالخروج من
الدين؟!
التاريخ الإسلامي
ــدة
إننا نؤمن بأن التاريخ الإسلامي من بعد الخلافة الراش تشويه كثير من الأقلام المأجورة، التي لم تتحرج حتى عن الكذب على
رسول الله صلى الله عليه وسلم لتنصر رأيها، أو الاتجاه السياسي الذي تناصره، ولقد ذكر بعضهم في مقدمات كتبهم أنهم كتبوا ما كتبوا بناء على طلب الوالي أو الخليفة أو الوزير الفلاني، واسمع إلى المبالغات في الألقاب التي يهيلونها على هؤلاء الساسة والتي تصل إلى حد الغلو، فهل يتصور عاقل أن المدون في هذه الكتب سيكون فيه ما يسئ إلى صاحب الطلب؟! (ولقد حفظ التاريخ أخبارا كثيرة شاهدة على ذلك، لعل أولها الحملة التي قادها معاوية بن أبي سفيان بنفسه وجند لها جنوده، من محدثين وقصاصين، ليصنعوا مناقب لبعض رجال الصحابة يقابلون بها
(454