المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٥٣

قال القطب في هميان الزاد في تفسير قوله تعالى: قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء وهو خلقكم أول مرة وإليه

ترجعون

2

ومذهبنا معشر الإباضية ومذهب قومنا أن الأجساد التي أطاعت وعصت هي التي تبعث لتجازى، وهي التي تشـ ـهد، وتأويل بعض نطق بإرادة النطق منها لأن النطق منها لا محوج إليه اهـ يجب القطع ببقاء الجنة والنار وأنهما لا تفنيان، وأن من دخلهما لا يخرج منهما سواء كان مسلما أو مشركا، قال الله تعالى: إن الأبرار لفي نعيم * وإن الفجار لفي جحيم * يصلونها يوم الدين * وما

" t"

هم عنها بغائبين، والخلف في وجودهما اليوم. وسيأتي بحث هذا ص (62). والله الموفق.

•

1 - " هميان الزاد إلى دار المعاد " للشيخ قطب الأئمة محمد بن يوسف أطفيش ج 13 ص (204)

طبع وزارة التراث.

2 - سورة فصلت الآية (21).

3 - قوله: سواء كان مسلما: أي مات على كبيرة مصرا عليها) تحقيق الشيخ العلامة سعيد بن

خلف الخروصي).

4 - سورة الانفطار الآيات من (13) إلى (16).