المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٦سلطنة عمان
ص. ب: 951 مسقط
الرمز البريدي: 113
تليفون: 739794
بشمارد الرحمن الرحيم
محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي
التاريخ: 11/ 14172 هـ
الموافق: 1976/ 6 م
هذي المسالك منجاة مؤكدة
من المهالك فاسلك في مسالكها
وهي السبيل لمن رام الدليل على كشف الحقائق أو تنوير حالكها
" المسالك النقية إلى الشريعة المحمدية "، كتاب إستساغته الأفهام، فأثنت عليه
،
الأقلام، إذ جاء موضحاً لكل مسلك بعبارة نقية، سَلِسَتِ المباني، مُشرقة المعاني، مؤيدة بالدليل القطعي، أو الإجماع الشرعي، مُستضيئاً بنور السلف الصالح، متبعاً الطريق
الواضح.
هذا ما رأيناه في كتاب " المسالك "، كما هو المعروف المعهود في جميع ما ألفه صاحب المسالك، سواءً كان تأليفاً كَكِتاب " العقود الفضية "، أو تحقيقا للموسوعات الفقهية، كتحقيقه لكتاب " بيان الشرع "، وغيره، أو ما يفتي به في شتى المسائل، أو ما يكتبه من نيرات الرسائل، أو ما يتكلم به من وعظ وإرشاد، أو ما يُسديه للكل من نصائح قيمة، فهو موفق في جميع أعماله، ومُسدد في أفعاله وأقواله، لأن جميع ما يقوم به يلقيه عن قلب خالص لوجه الله، وبنية حسنة، وقصد رشيد، وقول سديد
هذا
•
هو كما ا عرفته، فضيلة الشيخ سالم بن حمد الحارثي، فكم له من مواقف مؤيدة للحق، ناطقة بالصواب، كاشف دقائق حقائق السنة والكتاب، أمين على ما إستودعه الله من علم غزير، معط مما علمه الله للمسترشد، الكثير الكثير، {يُثبت اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بالقول الثَّابِتِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ الله.
محمد يا ام اليوم
محمد بن احمد بن سعود البوسعيدي