المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٧

بر اين امر من الرحيم ي کے کے مل کر کے اس روح کے کا سر سلام اے

ـذي المسـ الك منجـ ــاة مؤكـ

ـدة

من المـ هالك فاس لك في

مس

الكها

السـ

و

بيل لمن رام الدليل على

کش ف الحقائق أو تنوي حالك

ها

المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية»، كتاب استساغته الأفهام، فأثنت عليه الأقلام، إذ جاء موضحاً لكل مسلك بعبارة نقية، سلسة المباني، مُشرقة المعاني، مؤيدة بالدليل القطعي، أو الإجماع الشرعي، مُستضيئاً بنور السلف الصالح متتبعاً الطريق الواضح. هذا ما رأيناه في كتاب «المسالك»، كما هو المعروف المعهود في جميع ما ألفه صاحب المسالك، سواء كان تأليفاً ككتاب، العقود الفضية، أو تحقيقاً للموسوعات الفقهية، كتحقيقه لكتاب بيان الشرع، وغيره، أو ما يفتي به في شتى المسائل، أو ما يكتبه من نيرات الرسائل، أو ما يتكلم به من وعظ وإرشاد، أو ما يسديه للكل من نصائح قيمة، فهو موفق في جميع أعماله، ومُسدد في أفعاله وأقواله، لأن جميع ما يقوم به يلقيه عن قلب خالص لوجه الله، وبنية حسن وقصد رشيد، وقول سديد

ة،