المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٦٢شيء
المسلك التاسع
خلق القرآن
اتفق المتأخرون من أشياخنا المشارقة والمغاربة على اعتقاد أن القرآن مخلوق وأنه داخل تحت عموم قوله جل وعلا: خالق كل. وفي عبارة بعض مشايخنا المشارقة بعض تناقض أما المغاربة فلم أجد لهم في المسألة خلافا إلا أنه مخلوق، وأصل الخلاف هل القرآن علم الله وعلمه قديم؟ وهو صفة ذات أو معلـ وم الله بمعنى مخلوق وهي صفة فعل كبيت الله، ثم أنه لا يخلو القرآن إما أن يكون هو الله ولا قائل به، وإما أن يكون جزء من الله ولا قائل به، وإما أن يكون غير الله وهو ظاهر. وقد ثبت أنه منزل في قوله تعالى: بل هو قرآن مجيد • في لوح محفوظ. بل هو آيات بينات في
صدور الذين أوتوا العلم
"
إنا أنزلناه في ليلة القدر
شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن، وقوله تعالى:
1 - سورة غافر الآية (62).
2 - سورة البروج، الآيتان (21 و 22).
3 - سورة العنكبوت، الآية (49). 4 - سورة القدر الآية (1).
5 - سورة البقرة الآية (185)
،