المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٦٦تعالى:
اهدنا الصراط المستقيم "، وأصل الصراط في كلام
العرب الطريق، قال عامر بن الطفيل:
ــهم
الخيل حتـ
تركاهم أذل
راط
وحكى القرطبي في تفسير سورة الفاتحة عن محمد بن الحنفية في
قوله عز وجل [اهدنا الصراط المستقيم * هو دين الله الذي لا يقبل من العباد غيره]، هذا هو القول المشهور هم. ويرى الشيخ
معـ
إسماعيل: أن الخلاف في الصراط سائغ وأنه لا مانع أن يكون الصواط جسرا على متن جهنم، وليس ذلك بقادح في العقيدة، قال فـ الجزء ي الأول منه: (فهذا ممكن في العقل لأنه ليس فيه ما يحيله ولا في الشرع ما يبطله، فإن القادر على أن يطير الطير في الهواء قادر على أن يسير الإنسان على الصراط، والله أعلم بكيفيته) """ اهـ
•
1 - سورة الفاتحة الآية (6).
2 - كتاب قناطر الخيرات الجزء الأول ص (247) للشيخ أبي طاهر إسماعيل بن موسى الجيطالي من علماء جربة بتونس في القرن الثامن الهجري، المتوفي سنة 750 هـ.