المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٧١عذاب المشرك، وكما أن في الجنة درجات النار دركات
والعياذ بالله منها
1
وحجة المذهب عموم
آيات الخلود للعاصين، والأحاديث الثابتة
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فمن ذلك قوله تعالى: * تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم * ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين، وقوله جل وعلا: إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما * وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت
الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك اعتدنا لهم عذابا أليما *
وقوله جل وعلا: ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما، وقوله جل وعلا: و قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون * والذين هم عن اللغو معرضون * إلى قوله: أولئك هم الوارثون
1 - راجع مشارق الأنوار وهميان الزاد ومعالم الدين والحق الدامغ.
2 - سورة النساء الآيتان (13 و 14).
3 - سورة النساء الآيتان (17 و 18).
4 - سورة النساء الآية (93)