المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٨هذا
هو كما عرفته، فضيلة الشيخ سالم بن حمد الحارثي، فكم له
من مواقف مؤيدة للحق، ناطقة بالصواب، كاشف دقائق السنة والكتاب، أمين على ما استوعبه الله من علم غزير، مُعط مما علمه الله للمسترشد الكثير الكثير، و يُثَبِّتُ الله الَّذِينَ آمَنُوا بِالقَولِ الثَّابِتِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللهُ ما يَشَاء
صدق الله العظيم.
محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي
مستشار جلالة السلطان قابوس للشئون الدينية والتاريخية
وبعد أن اطلع الشاعر الكاتب سعود بن حمد بن عبدالله السالمي على بيتي الشعر اللذين أنشأهما معالي السيد محمد بن أحمد البوسعيدي في بداية مقدمته، قام بتخميسهما، مقرظاً بذلك «المسالك النقية في
الشريعة الإسلامية» حيث قال:
إذا اختفت من ك
وناصبتك
مس
سألة
بواضح النص فيها أو مؤولة
اث مهلكـ
((هذي ـالك منجـ ــاة مؤكـ
من المهالك فاسلك
مس
الكها))
ــدة