المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٨٠المسلك الثالث عشر
الولاية والبراءة والوقوف
قال الله تعالى: والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة
ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم قال القطب رضي الله عنه: الولاية لغة: (القرب والقيام للغير بالأمر والنصر والاهتمام بالمصالح والحفظ والاتصال، فبيننا وبين قومنا ولاية بمعنى: أن كتابنا واحد، ونبينا واحد، وأننا اتفقنا في أصل الشرع، ولا ضير بمخالفة الفروع، وذلك بعض الولاية العامة. قال: والبراءة لغة: البعد عن الشيء والتخلص عنه، وعلى ذلك تبنى البراءة الشرعية، وشرعا البغض والشتم واللعن للكافر لكفره). وأما الوقوف فهي حالة تورث الشك في الغير هل هو صالح أم طالح؟. ولأشياخنا وعلمائنا قديما وحديثا مصنفات عديدة ما بين مطول ومختصر وهو علم قائم بنفسه. ثمرته التوصل إلى رضوان الله في موالاة أوليائه ومعاداة أعدائه، ومن ثمرته إئتلاف المؤمنين واجتماع شملهم لينتظـ
1 - سورة التوبة الآية (17).
2 - الذهب الخالص ص (32) المطبعة السلفية سنة (1342) هـ.