المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٨٢الخطاب رضي الله عنه: (من رأينا منه خيرا قلنا فيه خيرا وظننا فيه خيرا وتوليناه، ومن رأينا منه شرا قلنا فيه شرا وظننا فيه شرا وتبرأنا
2
، وقوله
منه) ""، ومن الكتاب العزيز قوله تعالى: فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمـ ؤمنات تعالى: والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض *، وقوله جل وعلا: قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده … إلى قوله … لقد كانت لكم فيهم أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم
nin
الآخر ومن يتولى فإن الله هو الغني الحميد *، وهي عامة في جميع الولايات والبراءات في الأقسام الثلاثة، وزاد في الوضع قسما رابعا وهو ولاية البيضة وبراءة البيضة لأنه يجب فرز ما بينهما قال في مختار الصحاح: بيضة القوم ساحتهم ويعني هنا مركز الإمام الحاكم لأنه بيضة البلد أي وحده الذي يجتمع عليه ويقبل قوله. هذا والله
الموفق.
1 - كتاب الوضع لأبي زكريا المغربي وغيره من الآثار القديمة كمسند الربيع بن حبيب.
2 - سورة محمد، الآية (19).
- سورة التوبة الآية (71).
4 - سورة الممتحنة الآيات من (4) إلى (6).