المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٨٨

تعالى: قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون، هذه الملل الثلاث حكمها واحد كما نص الله عليها وإنما جعل حكم الصابئين حكم اليهود والنصارى لأنه تعالى جعلهم وسطا بينهم، واختلفوا في طهارتهم ونكاح

نسائهم في حالة الحرب وأجازوا ذلك إذا كانوا في ذمة المسلمين

بهم

والملة الخامسة: المجوس وحكمهم حكم الملل الثلاث ولكن لا

سنوا

يجوز نكاح نسائهم ولا أكل ذبائحهم لقوله صلى الله عليه وسلم: سنة أهل الكتاب غير ناكحي نسائهم ولا أكلي ذبائحهم والملة السادسة: المشركون عبدة الأصنام وهم العرب الذين كانوا في جاهلية فهؤلاء لا يقبل منهم إلا الإسلام أو القتل، واختلفوا في سبي وقاتلوهم حت لا تكون

ذراريهم ونسائهم. قال الله تعالى:

فتنة

4

وقال: ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن *

# tn

وقال: فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون

1 - سورة التوبة الآية (29).

2 - الحديث أخرجه البيهقي من طرق متعددة ونسبه إلى البخاري ص (188)، السنن

الكبرى ج 9.

سورة الأنفال الآية (39).

- سورة البقرة الآية (221).

482