المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

نوميديا ويبدو أن هذا الاسم مأخوذ من لهجة البلاد ويبدو أن تلك القبائل كانت.

من المورييم.

2 - مملكة مازيسولة " في منطقة الجزائر حاليا "

من

ظهرت بوضوح في أحداث القرن الثالث قبل الميلاد، ومدت حدودها شرقا إلى المسافة ورأس تريتون، شمال قسنطية، وكانت سيرته (قسنطية) قسما من تلك المملكة وشكلت هى وصاغة تقع شرق نهر ملوية (عاصمتين لها.

وأتخذت مازيسولة عاصمتها في منطقة استراتيجية يصعب الوصول إليها، حيث تقع العاصمة على مرتفع صخري ومحاطة بمنحدرات وعرة، يجري من بينها نهر المساقة في شكل خور ليس له شواطئ. ولذلك ظلت المدينة منيعة فترة طويلة من الزمن. كما أن المنطقة الصخرية المحيطة بها حفظت مياه الأمطار في مسامها ليستفيد منها السكان في وقت الجفاف.

واحتلت مملكة مازيسولة أهم مناطق بلاد المغرب خصوبة، حيث الأرض الخصبة بين الأودية، والمياه المتوفرة من الأنهار والأمطار، حتى ضرب بسنابل قمحها المثل في الطول، كما أن أهلها كانوا لا يبذلون جهدا كبيرا في زراعة الأرض بسبب خصوبتها بحيث كانت تدر عليهم أضعاف ماتدره أراضي جيرانهم من نفس المحصول.

ومن أهم زعماء تلك المملكة البربرية " سيفاكس " حيث تمكن من تجميع قوى مملكة، وأصبح زعيما أقليميا هاما، كان من الصعب على القوى المجاورة أن تغفل دوره فمدت إليه قرطاجنة يدها، وتزوج من فتاة قرطاجبة. لكن هذا الزعيم واجهته المشاكل من الزعيم البربري المجاور وهو مسينا الذي يمكن من ضم مملكة مازيسولة إلى مملكته البربرية التي تعرف بأسم مملكة فاسولة "

- مملكة ماسولة:

(1).

ظهرت تلك المملكة على حدود ممالك البرير الشرقية، وتقلصت حدودها أمام التوسع القرطاجي منذ البداية، ولذلك كان لها أهميتها في الحرب البونية التي نشبت في المنطقة

(1) جولبان، المرجع السابق.، ص 132.

-1.1 -