المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

(7) شرشال: تقع على ساحل المغرب الأوسط وتزدحم بها الآثار. كدليل على أهميتها في العصر الروماني حيث كانت تتصل بالنجد النوميدي بسهولة ويسر إلى الجنوب منها. وكانت قريبة من موانئ الأندلس.

(8) موانيء نوميديا الأخرى مثل:

حيجلي، بجاية، ماتيفو، دلس، تبازة. وهى موانيء هامة لعبت أدوار في تجارة البحر المتوسط حسب أهمية المنطقة الخلفية منها واستقرار الأمن بها.

(9) طنجة:

أصبحت أهم المواني الغربية في إفريقية الشمالية زمن الإمبرطور كلوديوس وأصبحت عاصمة لإحدى الفترات. حيث تربطها بداخل مراكش، بطرق إلى مدن بسلا ووليلي حيث السهول الغنية بالزراعة التي يحتلها الرومان (1). وقد دلت الآثار على ازدهارها منذ القرن الخامس قبل الميلاد، أي قبل الاحتلال الروماني، أي منذ النفوذ القرطاجني بالمنطقة وكذلك النفوذ اليوناني.

ثانيا: الطرق الدروب الشمالية الإفريقية:

وهي الطرق التي سيطرت عليها الإدارات المصرية في العصر الفرعوني والبطلمي وربطت مصر ومنطقة الشرق الأدنى بإفريقية الشمالية والوسطى والشرقية. وهذه الطرق

هي:

i

(1) الطرق والدروب الصحراوية:

-

درب الأربعين:

ويمثل أهم خطوط التجارة الإفريقية وأنشطها بين الشمال وبين الوسط، على الإطلاق، حيث يمثل الطريق الهام بين سكان شمال وادي النيل في مصر وبين منطقة بلاد السودان الشرقي والأوسط والغربي كذلك، فيبدأ شمالا من منف أو المراكز المصرية الشمالية ثم ينحرف عبر خط الواحات المصرية الموازية لنهر النيل في صحراء مصر الغربية حتى يصل إلى جنوب الواحات ثم يتجه اتجاها جنوبيا غربيا إلى القرب من مرتفعات.

(1) جوليان، المرجع السابق، ص 237.

•

- 121 -