المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني
الجزء ١ · صفحة ١٣٣إلى مرتفعات تبستى التي يتوفر بها المياه الجوفية، حتى يصل إلى منطقة بحيرة تشاد أو يتجه شرقا صوب منطقة كردفان ودارفور حيث يلتقى بدرب الأربعين القادم من الصحراء المصرية.
(3) طريق نوميديا حتى مالي:
ويبدأ من المراكز التجارية والحضارية في منطقة الجزائر، حاليا، ويتجه جنوبا عبر الصحراء الكبرى مارا بتوات وتفازه حتى يصل إلى ولاته ويتجه إما إلى تمبكتو أو إلى أو دغشت وكان هذا الطريق أقصر الطرق الصحراوية إلى بلاد السودان الغربي والتي
(1)
(2)
أشتهرت بانتاج الذهب وجلب العبيد للرومان ومن قبلهم لليونان والفينيقيين (2).
:
(4) الطريق الغربي الموازي لسواحل المحيط الأطلسي: ويبدأ من طنجة ومراكز المغرب الأقصي الشمالية وينحدر جنوبا حتى يصل إلى
(4)
(3)
باغمات ثم يصل ألى أودغشت عبر وادى درعة. وقد ازدهر هذا الطريق بفضل اهتمام القرطاجانيين به لإكتشاف سواحل المحيط الأطلسي.
(0)
(5) طرق السودان الشرقي: وهي الطرق التي تبدأ من موانيء البحر الأحمر أو روافد النيل وتتجه صوب الغرب إلى منطقة دارفور وكردفان وقد سلكتها قبائل عربية عديدة قبل الإسلام وبعده. من خلال تدفقها عبر البحر الأحمر أوباب المندب صوب الساحل الإفريقي. ومازالت معظم قبائل السودان الشرقي والسودان الأوسط ترتبط بأنسابها القديمة إلى الحميريين خاصة إلى سيف بن ذي يزن. الأمر الذي يدل على أن هناك طرق تجارية نشطة: باب المندب عبر والهضبة الحبشية أو ساحل أرتيريا. ثم:. روافد النيل وتتجه غربا صوب منطقة تشاد
(1)
تعبر
(1) قداح، حضارة الإسلام وحضارة أوروبا في إفريقية الغربية، ص 140.
(2) ابراهيم، المرجع السابق، ص 71.
(3) الزياتي، المرجع السابق، ص 41.
(4) قداح، المرجع السابق، ص 140.
(5) نوري، المرجع السابق، ص 136. (6) عوض، الشعوب والسلالات، ص 316.
- 128 -