المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

الغربي لجزيرة مدغشقر. تقع في مضيق موزمبيق وتضم جزر رئيسية هي: هنزوان (انجوان) وأشهر مدنها متسمودو، وهي أكبر الجزر في الأرخبيل مساحة والثانية سكانا في الوقت الحاضر.

-

المجاريجة (القمر الكبرى (وأشهر مدنها موروني (العاصمة الحالية) وإيكوني

و ميسا ميهولى. وبها النشاط السياسي في الوقت الحاضر.

-

مايوته (ماهوري أومايوت (أقرب الجزر إلى مدغشقر، وأرضها خصبة وكانت مركز للبلاد والنشاط الإقتصادي.

- موالي (مهيلى أو الجزيرة الخضراء أصغر الجزر مساحة وأقلها سكانا وأهم

مدنها خمبوني.

وقد وفد إلى تلك الجزر عناصر من أجناس شتى من العرب وجنوب شرقي آسيا والهند بغرض التجارة. ويقال أن أول من وصل إليها وقد من الحبش الماليزي، ثم وصل العرب وحدث اختلاط بين تلك الأعراق فنتج عن ذلك ما يعرف بالجنس القوموري الحالي. وقد نزلها العرب قبل الإسلام بدليل ظهور كتابات عن وجود عربي بها بكثرة في بداية عصر الإسلام)، كما كان سكانها على صلات قوية بالتجار العرب في منطقة الساحل الشرقي لافريقية.

(1)

(3) سفالة الزنج " سوفالا "

ظلت منطقة سفالة التي تقع عند نهر الزمبيزي (2)، آخر المحطات الهامة للرحلات التجارية التي تصل إليها السفن التجارية القادمة من منطقة اليمن وعمان والخليج العربي ذلك إلى عوامل مناخية، حيث يميل المناخ إلى التغير بشكل يختلف المنطقة العربية أو منطقة شمال المحيط الهندي التي يتركز فيها النشاط التجاري

وغيرها. ويرجع عن

(3)

(1) المسعودي، خروج الذهب، ج 1، ص 123/ 122

(2) حوراني، المرجع السابق، ص 129. (3) الحويري، ساحل شرق إفريقية، ص 122.

—

131 -