المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

(1)

فاستغلت وجود أهل ظفار في شرقيها لجلب تجارة الهند والصين إليها، ثم تصدير تلك السلع إلى حلفائهم الرومان. كما أهتم الرومان منذ القرن الأول الميلادي بالارتباط بتجارة ظفار، حيث عقد الإمبراطور تراجان معاهدة صداقة.

عمان واهتم بطرق البرية عبر الحجاز للوصول إليها

مع حاكم ظفار.

(2)

، جنوب

ورغم الإكتشافات الهامة التي اكتشفت في المنطقة حديثا، فإنه قد تم إكتشاف مدينة إرم القديمة لقوم " عاد" في المنطقة، وتم الاستعانة بصور جوية من الأقمار الصناعية وأتضح منها أهمية تلك المنطقة في العصور التى سبقت التاريخ. ولم تبدأ بعد الحفريات لتلك المدينة الهامة التي يعلق الكثير الآمال حول كشف حقائق عن تاريخ المنطقة وحضارتها في التاريخ القديم والفترة التي سبقته

(4) جزيرة مصيرة:

جزيرة أمام ساحل عمان الشرقي، كانت محطة هامة لسفن الخليج المتجهة من شمال المحيط الهندي إلى شرق إفريقية (3) وكانت مركزا للتجار وتنقلاتهم بين موانئ سواحل عمان واليمن والهند وشرقي إفريقية.

(5) صور:

صور

ميناء هام يقع على الساحل العماني عند منطقة رأس الحد. ارتبط أهل بالمهارة في ركوب البحر والوساطة التجارية بين سلع إفريقية من الذهب والعاج والجلود وغيرها وبين الهند التي كانت تحتاج بعض خامات إفريقية. وارتبط أهلها منذ القدم

(1) بدر الدين الصيني، المرجع السابق، ص،

238

(2) وردت في كتب التراث موضعين لاسم ظفار هما:

-

الأول في اليمن قرب صنعاء، وهى التى ينسب إليها ملوك حمير " من دخل ظفار حمر الثاني: في جنوب عمان ومازالت تسمى باسم ظفار وعاصمتها صلالة. وتقع خلفها رمال

الأحقاف من صحراء الربع الخالي.

انظر: البكري، معجم ما استعجم، حد 2، ص 95. (3) أشار ابن بطوطة إلى نشاط أهلها في هذا المجال.

الرحلة، ص 580.

- ver-