المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢الذين لجأوا إلى جبال مرة. وبدت الصبغة الصبغة الإسلامية تظهر أيضا في المنطقة بفضل أعمال سليمان سولون وخلفائه من بعده .. ومدت سيطرتها إلى منطقة كردفان خاصة زمن السلطان يراب في القرن الثاني عشر
(1)
بلغت سلطنة دارفور أقصى اتساعها ومجدها زمن السلطان عبدالحميد الرشيد الذي حكم في نهاية القرن الثامن عشر الميادي، ونقل عاصمة إلى الناشر، حيث أهمية الاستراتيجية لطرق القوافل التجارية. واتصل بالسلطان العثماني، الذي اعترف بسيادته، ومنحه لقب الرشيد" وامتدت دولة في زمنه من بئر النطرون في الصحراء الكبرى شمالاً حتى بحر الغزال جنوباً.
ومن نهر النيل شرقاً وحتى منطقة وادى غرباً (2) وكان من الممكن توسيع حدود مملكته لولا بداية وصول القوات المصرية. حيث كان يمثل ظهوره بداية تدهور معظم القوى الإقليمية في السودان. (3).
خامساً: ممالك ومشيخات وإمارات أخرى ظهرت حتى الفتح المصري في
السودان الشرقي:
1 - مشيخة خشم البحر: شرق النيل الأزرق.
2 - مشيخة الحمدة.
- مملكة الجعليين: في شندي
- مملكة الشايقية
مملكة الميرافات.
•
(1) حسن محمود، المرجع نفسه. (2) حسن محمود، المرجع السابق، ص 327.
(3) شقير، المرجع السابق، ص 84.
- 267 -