المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٨٥

قبائل ماريا وبيلين وأبو غوص ومانسا وبورك، وقد ذابت تلك القبائل في الإسلام والعروبة. وبدأت تلك المناطق تدخل في صراع شديد مع حكام الحبشة منذ نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين

(1)

وهناك أربع مناطق في تلك النواحي من مدخل البحر الأحمر الإفريقي ينتشر فيها

الإسلام وهي

:

1 - منطقة الساحل الإفريقي للبحر الأحمر، وسكانها من أهل حاقي، مثل زيلع وثقافتها عربية. (2) واستمرت منطقة الجزيرة العربية تمدها بالدماء العربية والثقافة الإسلامية باستمرار وتنتشر الجاليات الإسلامية كقوة أساسية في

بنادرها

2 - منطقة الهضاب العليا الوسطى التي تسيطر عليها إداريا الحبشة المسيحية. ويسكن فيها جماعة الجبرتيه المسلمون وقبائل الجالا وهم مسلمون أيضا.

منطقة

- السهول الشرقية الجنوبية وهضبة هرر. وهناك منازل للبدو من قبائل عفر والصوماليين وتستقر بعض قبائل الجالا في تلك الجهات، وهى إسلامية بالكامل، رغم تعدد اللهجات واللغات الحامية فيها.

- منطقة جنوب غربي الحبشة وهى منطقة الجيبة حيث دخلت الإسلام جماعات من سكان سدامة والميشاجللو. وقد دخل الإسلام إلى تلك الجهات بشكل

(3)

هادئ وبطيء بسبب ظروفها الجغرافية.

وأهم الكيانات التي ظهرت هناك هي كما يلي:

أولا: مملكة الشوا الإسلامية.

وهى مملكة ظهرت في إقليم شوا داخل أراضي الحبشة، وكونت لنفسها كيانا

(1) العارف، المرجع السابق، ص 72 وما بعدها.

(2) مؤنس، المرجع السابق، ص 180. (3) مؤنس، نفسه، ص 181.

- YA. -