المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٨٦

(1)

سياسياً مستقلا نسب إلى اسم منطقتها. وكان حكامها من العرب من بني مخزوم، الذي ينتمي إليهم خالد بن الوليد.

(2)

ظهرت تلك الدولة منذ سنة 896 م، في ظل ظروف صعبة حيث أنها تكونت وسط بيئة معادية في الهضبة الحبشية، وقد استمرت حوالي أربعة قرون في جو معزول عن العالم الإسلامي والعالم الخارجي، وقد تمتعت خلال تلك الفترة الطويلة بنوع من الإكتفاء

الذاتي بسبب مواردها الزراعية والرعوية الكبيرة وملاءمة مناخ الهضبة للاستقرار.

انتهت دولة الشوا الإسلامية بسبب عوامل تفكك داخلية من خلال الصراع بين مناطقها، مما أدى إلى وقوعها تحت يد عناصر جديدة ودول فنية مثل دولة أيفات التي كانت قد بدأت في الظهور وأخذت في التوسع الخارجي فاصطدمت بدولة شوا واحتلتها سنة 1289 م بعد عدة معارك بين الجانبين.

ثانيا: مملكة وفات:

(3)

وتسمى أحيانا جبرة، وإليها ينتسب الجبرتي. وقامت على ساحل البحر الأحمر شرق الحبشة. وكانت تضم العديد من القرى الزراعية المتصلة الغنية. وقد امتلكت جيشاً قوياً

ألفاً.

بلغ عدده خمسة عشر | من الفرسان

ألفا، وعشرون

المشاة من

ويتبع

تلك المملكة

مدينة زيلع التجارية الشهيرة. والتى كانت نواة للتوسع العربي والإسلامي في الإقليم منذ البداية. وانتشرت في قرارها المعالم الإسلامية من المساجد وغيرها.

ثالثا: مملكة هدية:

تلي مملكة أوفات من الجنوب، وطولها ثمانية أيام وعرضها تسعة أيام، وملكها من أقوى ملوك المنطقة إذ يملك قوة عسكرية قوامها نحو أربعين ألف فارس، سوى

الرجالة.

(1) العارف، المرجع السابق، ص 100 ما بعدها.

(2) نوري، المرجع السابق، ص 192. (3) غيث، المرجع السابق، ص 85 وما بعدها.

- 281 -