المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٨٧

رابعاً: مملكة داوارو:

تلى مملكة أوفات، سابقة الذكر، وبها قوة عسكرية من الفرسان والمشاة.

خامساً: مملكة أرابيني:

هي

مملكة مربعة المساحة، يبلغ طولها أربعة أيام في أربعة كذلك. ولديها قوة

عسكرية (1).

سادساً: مملكة شرحا:

وهى تلى مملكة هدية ولديها قوة عسكرية.

سابعاً: مملكة بالي:

تلى مملكة شرحا وطولها عشرون يوما وعرضها ستة أيام. وهي من أخصب الممالك

السابقة وأطيبها هواء.

ثامناً: مملكة داره: (2)

هي أضعف الممالك السابقة من حيث الرجال والمساحة.

ويبدو أن الممالك كنت تتبع في السيادة إلى سلطان وحاكم الحبشة الذي كانت لديه السلطة في تغيير حكامها عدا مملكة شوا. أما مملكة أوفات فقد كان لها الزعامة عليهم بسبب إمكانياتها الإقتصادي والعسكرية. ويبدو أنها بدأت تتعرض للإزالة في العصور الحديثة على يد ملوك الحبشة بعد ظهور التعاون الصليبي الحبشي في منطقة القرن الإفريقي وجنوب البحر الأحمر. (3)

وفي القرن العشرين استمرت عمليات التدهور لأحوال المسلمين في الحبشة (4).

(1) النوري، المرجع السابق، ص 193.

(2) القلقشندي، صبح الأعشى، ج 5، ص 322 وما بعدها.

(3) غيث، المرجع السابق، ص 87

(4) العارف، المرجع السابق، ص 105 ومابعها.

- 282