المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني

الجزء ١ · صفحة ٣٢٩

حتى بداية القرن العشرين، وحينما قدم الإنجليز وفرضوا الحماية على تلك المناطق سنة 1901 م جعلوا كل منطقة ساحل الذهب تخضع لتلك القبيلة رغم قلة عدد المسلمين ها (1). من أجل تحقيق مصالحهم.

وفي غينيا الإستوائية يتمتع الوثنيون والجماعات التي تحولت إلى المسيحية بعد عمليات التنصير في القرن العشرين، بامتيازات واسعة، فللمسيحيين هناك حق الاعتراض على الموازنة والتوزيع المالي في البلاد للميزانية. (2)

كما تجاهلت الدول الاستعمارية الثقافة الإسلامية التي ترسخت في المنطقة، وكذلك اللغة العربية التي كانت تمثل اللغة الأساسية في التعامل بجانب اللغات المحلية للقبائل فمنعوا تدريس اللغة العربية. ومازالت الكتب العربية التي بدأت بعد عصر الإستقلال تتم بصور فردية لا تستند إلى أى دعم حكومي)

(3)

(1) ضناوي، محمد علي، دكتور، الإقليات المسلمة في العالم. ص 172 وما بعدها، مؤسسة الريان

، بيروت، 1992 م.

(2) ضناوي، المرجع نفسه، ص 173.

(3) طعيمة، صابر، دكتور، محنة الأقليات المسلمة، ص 70 وما بعدها، بيروت سنة 1988 م.

- 324