المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني

الجزء ١ · صفحة ٣٩٢

(14،8 مليون (مسلم) - جزر القمر (43 مليون مسلم (- كينيا (4) مليون مسلم) - أوغندة (4،5 مليون مسلم) - موزمبيق (5) مليون (مسلم) - مدغشقر (2?9 مليون مسلم) - ملاهي (175) مليون مسلم) - بورندي (مليون مسلم) – رواندا (38. . مليون مسلم) - زائير (2 مليون مسلم في الأقاليم المجاورة لتنزانيا والبحيرات) (1) أى أن دول شرق إفريقية هي دول إسلامية، تضم حوالي خمسين مليون مسلم.

مع العلم أن تلك الدول أو المناطق في شرق إفريقية لم تجرد إليها الخلافة الإسلامية في أي: عصر من عصورها حملة بحرية أو برية بل كان نشر الإسلام فيها والدعوة إليه مرتبطة بالتجار في المقام الأول.، وعن طريق هؤلاء التجار عرفت منطقة شرقي إفريقية الإسلام والحضارة والتقدم.

وبالنسبة لسواحل المحيط الهندي الآسيوية (غير الهندية توجد الأعداد التالية: - - باکستان (107) مليون مسلم) - الهند (115) مليون (مسلم) – بنجلاديش (97 مليون مسلم) - جزر ملديف (2) مليون مسلم) - أندونسيا (167) مليون مسلم) - ماليزيا (86 مليون مسلم - بروني (205) مليون مسلم) - سيرلانكا (2 مليون مسلم) - تايلاند (7،5) مليون مسلم) - بورما (3) مليون مسلم) – الفلبين (6 مليون مسلم) - سنغافورة (0.440 مليون مسلم) - فيتنام (175) مليون مسلم) - الصين (120) مليون مسلم) (2) مع الأخذ في الاعتبار دور الحملات في الهند والسند

وبذلك يبلغ عدد مسلمى آسيا المطلة على المحيط الهندي، والتي وصلت مبادئ الإسلام مع السفينة العربية حوالي 630 مليون مسلم، وإذا أضفنا إليهم مسلمي شرقي إفريقيا فيبلغ العدد 680 مليون مسلم. كان الفضل في تحويل مناطقهم إلى الإسلام يرجع في المقام الأول للتاحر العربي وسفينته. أى ما يزيد عن نصف مسلمى العالم حالياً، وبالتحديد حوالي 56،6% من عدد المسلمين العام.

(1) وصلت التأثيرات الإسلامية إلى أوغندا ورواندا أو بورندي وزائير عن طرق أهمها طريق ساحل شرقي

إفريقية حيث جماعات التجار.

(2) يونس، المرجع السابق، ص 47.

- 387