المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني
الجزء ١ · صفحة ٤٣٣الخاضعة لة. وتحيط به أرستقراطية عربية، وزعامات قبائل البانتو الإفريقية. ومقرة في بات. وتصب فيها دخل السلطنة، وقد ساعد بات في احتفاظها بهذا المركز توسطها لمدن السلطنة النبهانية (1)
(2) الولاة: ويتم تعين وإلى من قبل القصر في بات علي كل مدينة من مدن السواحل التابعة للنبهاهنة. وهو نائب السلطان في مدينته، ويختار عادة من بين الزعامات المحلية أو العربية حيث يكون له القدرة علي السيطرة علي أمور
مدينتة.
(3) الهيئة التشريعية: ويمثلها المجلس الاستشاري، ومقرة بات. ويعاون الملك في إصدار القرارت، وله السلطة في فض المنازعات، وتحضير مشروعات القوانين. وقد شملت تلك الهيئة كبار التجارو زعماء القبائل العربية والمحلية.
اتجه النباهنة أيضاً إلى تنظيم الجوانب الإقتصاية للسلطنة كما يلي:. (1) في مجال التجارة:
نشطت الحركة التجارية مع بقية مراكز الساحل الإفريقي الشرقي. وقد نشط التجار العرب لحمل تجارة إفريقية من العاج والذهب والرقيق والجلود إلى أسواق العالم الإسلامي. وبلدان المحيط الهندي. وقد شارك سلاطين النبهاهنة أنفسهم في هذا النشاط التجاري. وحققوا من وراء ذلك ثراء كبيرا (2) وفرضت الدولة ضرائب على عمليات التجارة
لا تتعدى 10?.
-2
في مجال الزراعة:
نشطت الزراعة في البلاد، حيث تم زراعة أراضي جديدة خصبة، وتم استغلال العديد من العبيد في مزارع المدن، ووزعت أراضي عليهم. كما اهتم العرب بالمراعي هناك وتم إدخال تربية الإبل والخيول في المنطقة بجانب الماشية والأغنام. وأدخلت محاصيل
(1) انظر الخارطة في الملاحق.
وخاصة أنها كانت مركز للهجرات العمانية منذ البداية.
(2) عبد الحليم، المرجع السابق، ص 232.
- 428 -