المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني
الجزء ١ · صفحة ٤٤السودان الغربي والأوسط
، بسبب
أهمية ثرواتها الطبيعية من الذهب والجلود العاج
والحيوانات وغير ذلك
•
ومن تلك الشعوب ما يلي
-1
شعب الموشي Mossy الذي يستقر في منطقة الفولتا من الشمال وحتى الغابات جنوباً ويلحق بهذا الشعب أعداد كبيرة من الشعوب الزنجية الوثنية التي ظلت على وضعها المتردي حضارياً حتى العصور الحديثة وقد سبب شعب الموسي كثيراً من المشاكل لممالك مالي وصنغي والهوسا بسبب اعتداءاته المتكررة على مناطق ومدن السودان الغربي التي وصلت إلى مستويات حضارية راقبة بالإضافة إلى تحكمه في كثير من مناجم الذهب (1).
ومن الشعوب التابعة للموشي شعب الهابة Habbe في جنوب مالي. وشعب البوبو Bobo في شمال ساحل العاج والفولتا العليا. بالإضافة إلى جماعات السينوفو Senufo ، واللوبي Lobi ، والكوروما Gouruma إلى الشمال من داهومي (؟)
(2)
2 - شعب الكرو المنتشر في ساحل العاج وساحل الكاميرون وليبيريا ويتميز بالقامة القصيرة والصنعات الزنجية الخالصة
- الأشانتي Ashanti والفون وهي التي تستقر جنوب نطاق السافانا وكان
لها دور هام في تجارة الرقيق حتى العصور الحديثة (3)
4 - كما توجد جماعات المانجبوتو على حدود الكونغو
*
#
جنوب
وتعد قبائل البانتو)، أكثر القبائل الإفريقية الزنجية انتشاراً في القارة، ولذلك فقد قسم الباحثون البانتو إلى ثلاثة أقسام رئيسة
خط الإستواء حسب أوطانهم وهم:
(1) طرخان، إبراهيم، دكتور، مملكة مالي الإسلامية، الهيئة المصرية العامة، القاهرة 1973،
ص: 159
(2) قداح، المرجع السابق، ص: 23. (3) محمد، عوض، المرجع السابق، ص: 337. (4) كانوا أكثر الجماعات والشعوب الإفريقية احتكاكاً بالهجرات العربية والإسلامية المتجهة إلى شرق إفريقية على طول ساحلها من الشمال إلى الجنوب
- 39 -