المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

المدخل إلى تاريخ الإسلام في إفريقية مع دراسة للدور العماني

الجزء ١ · صفحة ٥٠

من السكان الأصليين، وأسسوا مقاطعتى أورانج الحرة والترنسفال بينما استقرت الجماعات الإنجليزية، بتشجيع من حكومتها في الأجزاء الحضبة في الشرق المستمرة الكاب وإقليم الباني Albany . كما تدفقت جماعات إنجليزية إلي إقليم ناتال (1). وبدأ الإنجليز في التدفق أيضاً صوب الداخل

ظهر الصراع بين الجماعات الأوروبية في القرن التاسع عشر 1867 م. بسبب

بينهم

ظهور الذهب في إقليم الترنسفال، والماس في كمبرلي ونشبت الحرب الطاحنة وهي التي عرفت باسم "حرب البوير" والتي انتهت بهزيمة البوير. وفي 1910 م. أغلبت بريطانيا قيام اتحاد جنوب إفريقية تحت التاج البريطاني، لكن الاتحاد انسحب من الكومنولث البريطاني 1961 م. وأعلن استقلاله وقيام جمهورية جنوب إفريقية المستقلة

انعكست تلك التطورات على الأوضاع العرقية والثقافية في جنوب إفريقية وأصبحت المنطقة تضم أنواع عديدة من المستوطنين الوافدين من مناطق إفريقية بعيدة ومن الهند ومن الأوروبيين. فالنسبة للأوروبيين فهم قسمان هما:

-1

البوير: ويتحدثون لغة تسمى الأفريكانز Afrikans ، يتحدث بها حوالي: %6? من الأوروبيين. وهي مبنية على أصول لغوية هولندية. ومعترف

بها رسمياً

السائدة 2 - بقية الأوروبيين: يتحدوث اللغة الإنجليزية، وهي

في الدولة (2)

وبالنسبة لجماعات البانتو من الزولو والإكسواز والسوتو والتسوانا، فقد ظلت لهم لغاتهم الخاصة ومناطقهم وإنه كانت في الغالب مناطق فقيرة (3). خاصة وأن أفراد قبيلة الهوتنتوت قد فرت إلى الصحراء كلهاري وناميبيا، بعد سياسة

العنف والقسوة التي اتبعها الجماعات الهولندية تجاهها

(1) أبوعيانة، فتحي، الجغرافية الإقليمية، ص: 520. (2) أبوعيانة، المرجع السابق، ص: 456

(3) يبلغ عدد السكان الدولة حالياً حوالي 40 مليون نسمة. تبلغ نسبة المسحيين بينهم حوالي، بينما يبلغ عدد المسلمين حوالي نصف مليون فقط، معظمهم من أصل آسيوي

% A 0

خاصة من شبه القارة الهندية

-20 -