الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ١١٢أولا فما ستون
ألفاً
من عجم تصنع لو عُمان قامت بقدم
من شرقها وغربها والساحل ووقفوا وقفة ليث صائل
وحينما
وقد أصاب في الإمام الأكرم بعض جراح من سيوف العجم به الجراح أضعفا أم إلى الحصن وفيه وقفا عاش ثلاثة من الأيام وقيل يوماً كان بالتمام ثم توفي غفر الله له وللمجاهدين أيضاً حوله وكان سيف نجل سُلطان الألد يومئذ ببلد (الحزم) وجد وكان بطنه عليه استرسلا وما درى أن الإمام قتلا أصابه حزن شديد وكمد وما بقي إلا قليلاً وافتقد والحرب بين ابن سعيد والعجم لما تزل قائمة على قدم
***
هذا، وبعد موت الإمام سُلطان بحصن صحار، واصل أحمد بن سعيد الكفاح، ونزل الميدان يُقاتل العجم، كما كان يُقاتلهم قبل ذلك في حياة الإمام، وتحت رايته، مُوالاة لإمامه، ودفاعاً عن البلاد، ولم يتزعزع موقفه عن قتال الغزاة، ولا ضعفت عزيمته بسبب موت الإمام، على الرغم من ذلك الموقف الحرج وعدم الناصر والمعين، وقد أخذ العجم منه بالمخنق، وضيقوا عليه الحصار، فلا ظهر يستند إليه، ولا مدد ينتظره من جهة ما، من الجهات، وانهارت الدولة، فلا إمام على رأسها، ووقف الرؤساء وأهل عُمان - قاطبة - من هذا الأمر الخطير
-44 -