الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ١١٧مرانه
وقواضبه
حمى الدين بالعضب المهند والقنا وقومه حتى استقامت لواحبه فقم في جهاد المبطلين مشمراً ففيهم غُراب البين قد صاح ناعبه فيا معشر الأعجام تباً لحالكم فقد ثكلت خان البغاة أقاربه فبؤساً لأوغاد تمنته شاتهم لتنطح ليثاً لا تطاق مخالبه تحطفها ليث الهزاهز أحمد براثنه فشمر عن الساقين ياضيغم الورى عليك لواء النصر والفتح صاحبه لقد كان ليل البغي داج على الورى فلما انتضبت السيف غابت غياهبه وأن المعالي حيث تشتجر القنا ووقع حسام ليس تنبو مضاربه إذا ما حمى حر الوطيس بمعرك ونار المنايا جمرها شب لاهبه هنالك تمضي والصفاح ضواحك بأيماننا والموت لم ينج هائبه فنعم إمام الدين أحمد ذو العُلى تفر الأعادي إن دهتهم إذا كلل الحرب العوان كبارق تألق واللجب اللهام سحائبه فتمطر في يوم المراس قواضباً وسمراً ولجب الجو عزت مقانبه فلازلت ياتاج الملوك وفخرها مدى الدهر بدراً أحدقته كتائبه وأسنى سلام الله ثم صلاته على المصطفى المختار زانت مناقبه
كتائبه
فكما ترى: أن الناظم يخاطبه بالملك، وبإمام المسلمين، ويمدحه بحربه مع العجم، وهذا المديح يبعد أن يكون في حربه لهم بصحار، وفي بركا للمرة الأولى، حينما كان يُقاتلهم تحت راية الإمام سُلطان بن مرشد ببركا مع الإمام، ومع سيف بن مهنا، ثم معركة صحار التي قتل فيها الإمام، فهو يومئذ وال - فقط - فظهر بذلك أنه بعد ذلك صار
-~-