الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ١١٩

كتاباً إلى نادر شاه، وذكروا له: أن الواصل إليه هو أقرب الناس نسباً

إلى سيف بن

سُلطان، فركب سفينة إلى بندر عباس، ومنها مضى إلى شيراز، ولما واجه الشاه أعطاه الكتاب الذي كتبه له أصحابه من مسقط، فلما قرأه، قال له: أنت ماجد بن سُلطان، الأقرب نسباً إلى سيف بن سُلطان؟ قال: نعم، فقال له: أصحيح أن سيف بن قدمات؟ قال: نعم؛ فأقامه في الضيافة ثلاثة أيام، ثم كتب له بتخليص ما بأيدي أصحابه من المعاقل

سلطان

وتفيد بعض المصادر: أنه في فترة ما بين خروج بلعرب بن سُلطان ـ أو ماجد، على رواية أخرى - من مسقط إلى شيراز، فعلم بذلك الإمام بلعرب بن حمير، فجمع قوماً كثيراً، وجاء إلى مسقط، وأرسل إلى العجم الذين هم بالكيتان أن يخرجوا منها، فأبوا، ونصبوا الحرب، فحاصرهم الإمام بلعرب أياماً، ثم رجع عنهم بغير صلح، وهذا ما يؤكد بقاء إمامة بلعرب إلى وقت ارتحال العجم من

عُمان

هذا وقد رجع ماجد بن سُلطان من شيراز - أو بلعرب على رواية أخرى - ركب في سفينة إلى عُمان، وهناك روايتان في نزوله بعمان، قيل: أنه نزل صحار، وقيل: في بركا، فعلى الرواية الأولى: أنه لما انفصل من بندر عباس يريد مسقط، أصابه طوفان في البحر، فقذف بها الموج إلى صحار، ولما هبط إلى البر عرفه بعض أصحاب أحمد فجاءوا به إليه، فجعل يسأله عن الذي أتى به من قبل الشاه، فأخبره الخبر كله، فأمر بحبسه، وأخذ منه الكتاب، ثم أمر الشيخ خميس بن

بن سعيد،

-