الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

سالم البوسعيدي أن يمضي إلى مسقط ومطرح لتخليص المعاقل من

العجم.

وقيل: أن ماجد بن سُلطان - أو بلعرب - لم ينزل في صحار، وأنما نزل في بركا، وكان السيد أحمد بن سعيد بها جاء من صحار بألفي رجل لقبض حصنها من رجال المعاول الذين تركهم فيه سيف بن سُلطان، ولما علم بنزوله تلقاه بالساحل، وحمله على الخيل وأدخله الحصن على حال جميل، وبقي عنده أياماً على ذلك الحال، ولما أراد المسير إلى الحزم طلب منه الكتاب الذي أعطاه إياه الخان للعجم بمسقط، فامتنع من ذلك، فأراد أن يرسله إلى صحار، فأعطاه الكتاب وخرج إلى الحزم، وانفلت الأمر من يده

وعلى أي الروايتين كان نزوله - بصحار أو في بركا ـــ فإن الرجل اليعربي ساقته الأقدار إلى أحمد بن سعيد فوقع في قبضته ﴿حمامة حصلت في مخلب الباز﴾، وهذا من جملة الأسباب المواتية، والظروف المناسبة، التي تهيأت له للوصول إلى الحكم

وإذا السعادة لاحظتك عيونها نم فالمخاوف كلهن أمان واصطد بها العنقاء فهي حبائل واقتد بها الجوزاء فهى عنان

إذا صح عون الله للمرء لم يجد عسيراً من الآمال إلا مُيسرا وحينما أخذ منه الكتاب، أرسل الشيخ خميس بن سالم إلى العجم

-1.7 -