الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

العجم، وهذا ما أستبعده، لأن السفن لم يكن فيها العجم بأنفسهم فلا يمكن أن تُضرب بالمدافع وفيها أصحابها من أهل بركا، اللهم إلا إن كانوا سبحوا عنهم في البحر قبل ضربهم لها من سفن أخرى أعدت

لذلك

وفي إغراقهم بخرق السفن في البحر بأمر أحمد بن سعيد، يقول الدكتور / عبد القادر حمود القحطاني - قسم التاريخ والعلوم الإجتماعية - بجامعة قطر - في بحثه الذي كتبه في سيرة الإمام أحمد بن

سعيد، مانصه:

(وإن كُنت شخصياً أستبعد أن يكون الإمام أحمد بن سعيد قد لجأ إلى مثل هذا الفعل ضد الغزاة، بعد أن استسلموا له، وقرروا مغادرة البلاد بشكل نهائي، وذلك على الرغم مما لاقاه وهو وشعبه من عناء وتضحيات جسام، ولكن إذا كان هذا العمل قد حصل بالفعل ضد الإيرانيين المندحرين، فإنه في اعتقادي يعتبر رد فعل طبيعي من جانب الأهالي الذين لاقوا على أيديهم صنوف الذل والهوان، وعانوا بسببهم ما عانوه من الجوع والحرمان، ولذلك فليس شرطاً أن يكون هذا السلوك من جانب الشعب، نتيجة تنفيذ تعليمات الإمام أحمد بن سعيد بذلك). أ هـ

وبعد رحيل العجم من بركا، أمر أحمد بن سعيد، على خميس بن سالم أن يرجع مرة ثانية إلى مسقط، وأن يصحبه كل من كان يسكن

-1.4 -