الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ١٢٤مسقط
ومطرح ووادي حطاط، الذين هربوا من العجم، واستقروا في بركا، وسار بهم خميس، ولما وصلوا مطرح ومسقط، لم يعرف أهلها الذين يسكنون الحلل الخارجة عن السور، لم يعرفوا حدود بيوتهم من
أجل الخراب الواقع بها من مرابط خيول العجم وروثها، فاقتتلوا
فكان عدد قتلاهم ستين رجلاً، ثم قسم بينهم الشيخ خميس تلك؛ الأمكنة، وبارى بينهم في الدماء
وللشيخ محمد بن شامس، في " سلاسل الذهب "، قوله وهو من شيراز، وأخذ أحمد سُلطان بن
،
بن سعيد الكتاب
يذكر رجوع ماجد الذي أتى به من شيراز، وإرساله إلى العجم بيد خميس بن سالم:
فأرسل الهمام أحمد الأجل بذلك الطرس الذي كان وصل خميساً الشهم سليل سالم يمضي لمسكد بأمر جازم ويقبضن معاقلاً بمسكد مضى خميس دون ما تردد من الرجال أربع من المئات نهضوا واجتمعوا ظنوا بأن من أتى بالطرس لهم من الشاه بدون لبس
وعنده
فإنما
ذلك من
أصحاب ماجد فسلموا معاقلاً بمسكد إليه
وأنه
كان بهذا
لأحمد نجل سعيد
الحال
قد أرسل بالكتاب
كلها بلا
تاب ملك يعرب
الأقيال
تردد
سعيد العَلَمِ وما أحقه بذا التقدم
فإنه لولا مقام قام في قطره وحارب الأعجاما عُمان في أيديهم وكل أبناء عُمان
لسقطت
نوم